27 يناير
أحبك بجنون !
لماذا يعبر عن أعلى درجات الحب بالجنون !
هل يتخلى الإنسان عن عقلة أحياناً ؟
أنا أعتقد أن الإنسان يطلب من عقلة الخروج من المعادلة أحياناً للضرورة لان ذالك العقل قد يحدث المتاعب أحيانا، رغم أنه نعمة على البشر والفرق بينهم وبين سائر المخلوقات !!
هل سبق لك أن فكرت بكل هذه الأسئلة من قبل ؟
إن العقل هو المنطق ولا منطق في الحب ، كذالك لا يوجد في العقل مشاعر ، أنما هو محلل من الدرجة الأولى ، وليس من ضمن مهماته الحب ، فهناك تخصص في جسم البشر منحه له الله جل وتعالى ، عندما تحب لا تفكر ولا مكان للمنطق وكل ما تفعل أن تنطلق في عالمك الذي يبدوا غريبا فربما قد تبدوا مجنونا لمن حولك وهذا ليس ببعيد ، ففي الحب تضحيات تتجاوز فهم العقل وتتخطاه بمراحل …
فكم تضحي الأم لأجل أبنها وكم يضحى الأب بصحته في الكد وبالبحث عن رزق ، بدون تفكير ، ولا يتركوا لأنفسهم الحق في التفكير بل يضحون بالكثير والكثير كل هذا لأجل حبهم لأبنهم سواء كان ذكراً أو أنثى …
فلو كان للعقل كلمة هنا لربما تغير الوضع
أنه الحب بأعلى درجاته فلاشك أن الوالدين هم مجنوني بحب أبنائهم وعلى الأبناء أن يكونوا كذالك ، وعلى الكل التخلي عن ما يسمى بالعقل والمنطق في التعامل مع والدية ويسلم لهم القلب فلولاهم لم يوجد لا هو ولا عقلة المتخلف الذي يحاول أن يفسر ويبرر تصرفاته ..
اللهم وفقنا لبر والدينا وجازهم بالحسنات إحسانا
19 يناير
ليس للجمال مقاييس حقيقية ، ولم أستطع إيجاد مقياس يتفق عليه البشر وليس هناك مراتب لأضعها في أعلى مرتبة وأتوجها بالتاج .
فهي جميلة …
أن نظرتها فيها البراءة.. والعفوية..
وكذالك التواضع الممزوج بشي من الكبر الذي يكاد يلامس الغمام في علوه ، كالنسمة في الرقة والجمال ، أروع من نسيم الصباح …
عطرها لا يشمه إنسان إلا خفق قلبه
عفيفة ….
الطهر هو عنوانها ..
لم تتحدث لكائن قط توقعتها لا تجيد الحديث هذا بلا شك توقع غير صحيح فمبسمها يقول إنها تنطق بحروف من ذهب ,,
لم أود أن أجرحها بنظراتي الطائشة التي لم أستطع أن أكبح جماحها فوضعت يدي على وجهي ودعكت عيناي التي أعتدت عليها..